آحدث المقالات



كشف تقرير حديث، أصدرته مؤسسة استشارية مختصة بالمواطنة والتخطيط، الثلاثاء، عن "أقوى وأفضل جوازات السفر في العالم" لعام 2018، حيث تصدرت اليابان القائمة، في حين برز جواز سفر الإمارات كالأسرع تقدما في السنوات الماضية.

وبحسب "سكاي نيوزو"، حدد التقرير، الذي نشرته مؤسسة "هينلي"، التصنيف بناء على عدد الدول، التي يمكن أن يدخلها حامل جواز السفر بدون الحصول على تأشيرة، أو الحصول عليها عند الوصول.

وحلت اليابان في المركز الأول، فجواز سفرها يتيح لليابانيين زيارة 189 دولة من أصل 218 دون الحاجة إلى تأشيرة دخول مسبقة، بينما تقاسمت سنغافورة وألمانيا المركز الثاني.

وتقاسمت فنلندا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والدنمارك والسويد وكوريا الجنوبية المركز الثالث، فيما تشاركت كل من النمسا والبرتغال ولوكسبورغ وهولندا وبريطانيا والنرويج المتربة الرابعة.

واللافت في التصنيف الجديد كان تقدم جواز سفر دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المركز الـ23 من المركز 27، محتلا مرة أخرى المركز الأول بين الدول العربية.

والجواز الإماراتي، الذي بات يسمح لحامله زيارة 154 بعد أن كان يتيح له الدخول إلى 140 وفق تصنيف صدر في فبراير الماضي، اعتبر الأسرع، بعد أن قفز 35 مركزا خلال العشر سنوات الأخيرة.

وفي قاع التنصنيف، جاء جواز السفر الأفغاني، الذي لا يسمح بدخول سوى 30 بلدا فقط، يسبقه ضمن الخمس الأضعف أيضا جوازات سفر سوريا والعراق والصومال وباكستان واليمن.



برلين (رويترز) - في الوقت الذي يقترب فيه موعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي العام المقبل زاد عدد حاملي جوازات السفر البريطانية الذين أصبحوا مواطنين ألمانا بنسبة 162 في المئة العام الماضي، حسبما ذكر مكتب الإحصاءات الاتحادي الألماني يوم الأربعاء.

وحصل ما يقرب من 7500 بريطاني على الجنسية الألمانية العام الماضي. ويأتي هذا بعد زيادة بنسبة 361 في المائة في عام 2016 ، ليصل بذلك العدد الإجمالي خلال العامين إلى نحو 10400. وهذا الرقم أكثر من مثلي عدد البريطانيين الذين أصبحوا ألمانا في 15 سنة من عام 2000.

وقال المكتب "هناك صلة واضحة بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي" مضيفا أن البريطانيين هم ثاني أكبر مجموعة تحصل على الجنسية الألمانية العام الماضي بعد نحو 15 ألف تركي.

وفي ظل عدم التوصل إلى اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي رغم تحديد موعد للانسحاب في مارس آذار عام 2019 ، فإن العديد من البريطانيين يشعرون بالقلق من فقدان حقهم في العيش والعمل في أكبر اقتصاد في أوروبا، والذي يشهد فترة نمو طويلة بشكل غير معتاد بالإضافة إلى تراجع معدل البطالة إلى مستويات قياسية.

ويحتاج البريطانيون عادة إلى العيش في ألمانيا لمدة ثماني سنوات للتأهل. وتستغرق عملية تقديم الطلبات أكثر من ستة أشهر ويمكن للبريطانيين الحصول على الجنسية المزدوجة بينما لا تزال بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي.

وبوجه عام، ارتفع عدد الأشخاص الذين أصبحوا مواطنين ألمانا بنسبة 1.7 بالمئة في العام الماضي إلى 112200، وهو أعلى مستوى منذ عام 2013.



أصدرت مجلة فوربس الأمريكية أمس، قائمةً بأسماء أقوى الشخصيات تأثيرًا في العالم لعام 2018، حيث احتلّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المركز الثامن ضمن الشخصيات المؤثرة عالميا.

وتضمنت القائمة عدة شخصيات عالمية، جاء فيها الرئيس الصيني شي جينبينج في المركز الأول، وبعده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تلاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في المركز الثالث.

وصنفت المجلة الأمريكية مراكز الشخصيات العالمية المرشحة بناء على أربعة مؤشرات، شملت عدد الأشخاص الذين يسيطر عليهم المرشّح للمركز، وقيمة الأصول والموارد التي تديرها كل شخصية، إضافة إلى تعدد أوجه نفوذ كل شخصية، ومدى تنشيط وتفعيل قوة وصلاحيات الشخصية.

وجاء ترتيب المراكز الـعشرة للشخصيات الأقوى في العالم، كما يلي: "شي جينبينج؛ رئيس الصين يبلغ من العمر 64 عاما، انتخب رئيسا للبلاد دون تحديد فترات رئاسية، كما عزز سلطاته داخل الحزب الشيوعي الحاكم.

فلاديمير بوتين، رئيس روسيا يبلغ من العمر 65 عاما، وتراجع عن المركز الأول هذا العام، فيما أدى اليمين الدستورية أخيرا لولاية رئاسية رابعة بعد فوزه بنسبة 77 في المائة من الأصوات.

دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة ويبلغ من العمر 71 عاما، وشغل المركز الثالث هذا العام لما له من نفوذ قوي رغم تعرضه لعدة ضغوط آخرها التحقيق في تورط الروس في فوزه بالمنصب.

وتضمنت القائمة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية التي تبلغ من العمر 63 عاما، وتعد إحدى أكثر النساء تأثيرا ونفوذا في العالم.

وجيف بيزوس، مؤسس "أمازون دوت كوم" ويبلغ من العمر 54 عاما، ويعد الرجل الأغنى في العالم بعد أن تجاوز بيل جيتس مطلع العام الجاري.

كما شملت القائمة البابا فرانسيس؛ بابا "الفاتيكان" ويبلغ من العمر 81 عاما، ويُعد من أقوى الشخصيات تأثيرا على العالم المسيحي الكاثوليكي، وله عدة إسهامات وجولات إنسانية عالمية.

"بيل جيتس" المؤسس الشريك لـ"مايكروسوفت" ويبلغ من العمر 62 عاما، وتصدر قائمة أغنى أغنياء العالم لسنين طويلة قبل أن يزيحه بيزوس.

والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، والذي ينظر له كثيرون في العالم على أنه أهم قائد مؤثر في الشرق الأوسط حاليا.

وضمت القائمة ناريندرا مودي؛ رئيس الوزراء الهندي ويبلغ من العمر 67 عاما، فيما جاء خيرا لاري بيدج، المؤسس الشريك لـ"ألفابت" التي تضم تحتها العملاق "جوجل"، ويبلغ من العمر 45 عاما.

ويؤكد اختيار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، المتكرر في قوائم الأقوى تأثيرا، قناعة واهتمام العالم بمشروع الأمير محمد بن سلمان المتمثل في رؤية 2030.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تختار وسائل إعلامية عالمية رصينة الأمير محمد بن سلمان في قوائمها كأقوى الشخصيات العالمية تأثيرا، الأمر الذي يعكس حقيقة الدور السعودي، الذي تلعبه المملكة على المستوى الدولي.

ويعطي وجود الأمير محمد بن سلمان في هذه القائمة المرموقة، وغيرها، دلالة واضحة على المكانة التي أصبح يتبوأها دوليا في مصاف القادة والزعماء العالميين.

ويمثل الأمير محمد بن سلمان السعودية والسعوديين، وبالتالي اختياره ليكون في هذه القائمة العالمية للأقوى تأثيرا هو اختيار لبلاده وأيضا لمواطنيه.

وفي الوقت الذي يكرر فيه الأمير محمد بن سلمان "عنان السماء طموحنا"، يشير وجود ولي العهد في مركز متقدم في هذه القائمة إلى ذلك بوضوح، فالسعوديون لم يعد لديهم حاجز يمنعهم من أن تكون بلادهم في الصدارة دائما.

ويفخر السعوديون بأي إنجازات تتحقق لبلادهم، إذ إن أي اختيار لقادتهم يضعهم في مكانة عالمية يعود عليهم بالإيجاب، ويؤكد أنهم سائرون في الطريق الصحيح لتحقيق رؤيتهم.

ولم يوجه هذا الاختيار المرموق للأمير محمد بن سلمان وحده، بل هو اختيار لكل مواطن سعودي، ولا سيما أن مكانة السعوديين تتقدم بين الشعوب يوما بعد الآخر، وهذا أحد الأهداف الرئيسية التي يعمل عليها الأمير محمد بن سلمان.

ويحقق وصول السعودية إلى مصاف الدول ذات التأثير العالمي، وليست تلك الدولة المؤثرة إقليميا فحسب، رغبة كل مواطن سعودي في أن يرى بلاده في المكانة التي تستحقها، ولا سيما أن الأمير محمد بن سلمان لا يعد نموذجا للشباب السعودي فحسب، وإنما أغلبية الشباب العربي ينظرون له بمثابة قدوة، كما أفاد استطلاع مؤسسة بيرسون مارستيلر، الذي شمل 16 دولة عربية.



صدرت تقارير جديدة اليوم تكشف عن السبب الحقيقي وراء دعوة سيدة البرامج الحوارية أوبرا وينفري (64 عاماً) لحضور الزفاف الملكي الحاصل قبل يومين، والذي يعود إلى إعطاء أوبرا فُرصة للتعرّف على أعضاء العائلة الملكية البريطانية عن قُرب، من أجل اللقاء التلفزيوني التاريخي الذي ستُجريه مع والدة ميغان ماركل "دوريا راغلاند".

ففي الـ 28 من شهر أبريل الماضي، زارت دوريا قصر أوبرا في سانتا باربرا البالغ ثمنه 88 مليون دولار والمُلقّب بـ "الأرض الموعودة"، إذ قضت فيه ما يُقارب 6 ساعات، أُشير بأنّ السيدتين كانتا تتحضّران للقائهما التلفزيوني.

ومن المواضيع التي كُشف عنها في حوارهما المُرتقب، قضية العنصرية التي عانت منها كُل من ميغان ووالدتها، ولم يُكشف شيءٌ آخر ستتحدث عنه السيدتان، ولكن أطلق على اللقاء عنوان "مُقابلة الكشف عن كُل شيء"، في إشارةٍ إلى أنّه قبل إذاعة الحلقة، سيتم أخذ موافقات على المواضيع التي ستُناقش من الأمير هاري، وميغان ماركل، وقصر كينسنغتون.



أطلقت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، تحذيرًا لمستخدمى واتساب في المملكة، من خطر الاختراقات.

وقدمت الهيئة مجموعة من النصائح للُمستخدمين، والخاصة بتفعيل خاصية التحقق الثنائي في التطبيق، لحماية حساباتهم من الاختراق، بالإضافة إلى التشديد على ضرورة عدم الضغط على أي رابط، إلا عقب التحقق من مصدره جيدًا.




هذا فيما نبهت إلى وجوب عدم إفشاء المعلومات الشخصية ورقم الهاتف للمواقع غير الموثوقة.

الاكثر مشاهدة